phone phone phone

نرعاك بعناية - اكتشف كل ما يخص صحة القلب

دليلك الشامل لتصلب الشرايين لعام 2026

Feb, 17 2026
44 مشاهدة

 

قد تبدأ المشكلة بترسبات بسيطة داخل جدار الشريان دون أن يشعر الشخص بأي أعراض واضحة. ومع مرور الوقت، تتراكم هذه الترسبات تدريجيًا لتضيق مجرى الدم وتقلل من تدفقه إلى الأعضاء الحيوية. تعرف هذه الحالة باسم تصلّب الشرايين، وهي من أكثر الأسباب شيوعًا لأمراض القلب والجلطات.

في هذا المقال نتعرّف على طبيعة تصلب الشرايين، وكيف يتطور، وأهم طرق الوقاية والعلاج.

 

ما هو تصلب الشرايين؟

تصلب الشرايين هو حالة يحدث فيها تراكم للدهون والكوليسترول والكالسيوم داخل جدار الشريان، مما يؤدي إلى تكوّن ما يُعرف باللويحات الدهنية.

مع مرور الوقت، تؤدي هذه اللويحات إلى تضيق الشريان وضعف تدفق الدم، كما تزيد احتمالية تكوّن جلطات قد تعيق وصول الدم إلى الأعضاء الحيوية.

يمكن أن يؤثر تصلب الشرايين على أي شريان في الجسم، بما في ذلك شرايين القلب أو الدماغ أو الأطراف.

 

كيف يتطور تصلب الشرايين؟

تبدأ العملية غالبًا بتلف بسيط في بطانة الشريان نتيجة عوامل متعددة مثل التدخين، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع السكر في الدم، أو ارتفاع الكوليسترول.

بعد حدوث هذا التلف، تبدأ الدهون في التراكم داخل الجدار الداخلي للشريان، ويتكوّن حولها نسيج ليفي يجعل الشريان أكثر صلابة وأقل مرونة، ما يحدّ من قدرته على التمدد الطبيعي مع تدفق الدم.

 

الأعراض

في المراحل المبكرة، قد لا تظهر أي أعراض واضحة، وهو ما يجعل المرض يتطور بصمت لسنوات.

 

لكن عند تضيق الشريان بشكل ملحوظ، تبدأ الأعراض في الظهور حسب مكان الإصابة.

 

إذا تأثرت شرايين القلب، قد يظهر ألم أو ضغط في الصدر.


إذا تأثرت شرايين الدماغ، قد يحدث دوار أو ضعف مفاجئ.


أما إذا تأثرت شرايين الأطراف، فقد يشعر المريض بألم في الساقين أثناء المشي.

 

 هل تختلف أعراض تصلب الشرايين من مكان لآخر في الجسم

 

المضاعفات المحتملة

في حال عدم التشخيص والعلاج المبكر، قد يؤدي تصلب الشرايين إلى مضاعفات خطيرة مثل الذبحة الصدرية، أو الجلطة

القلبية، أو السكتة الدماغية، أو انسداد شرايين الأطراف، أو قصور القلب.

وتختلف طبيعة المضاعفات باختلاف موقع الشريان المصاب ودرجة الانسداد.

 

إذا كنت تعاني من هذه الأعراض، يمكنك 

 

حجز موعد الان

 

عوامل الخطورة

تزداد احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين لدى الأشخاص الذين يعانون من عوامل خطورة مثل التدخين، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وارتفاع الكوليسترول الضار، والسمنة، وقلة النشاط البدني، إضافة إلى وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب.

 

كيف يتم التشخيص؟

يعتمد تشخيص تصلب الشرايين على مجموعة من الفحوصات التي تساعد في تقييم صحة الشرايين ودرجة التضيق.

تشمل هذه الفحوصات تحاليل الدهون في الدم، ورسم القلب، واختبار المجهود، والأشعة المقطعية للشرايين، والقسطرة القلبية، وفحص دوبلر للأوعية الدموية.

يحدد الطبيب الفحوصات المناسبة بناءً على الأعراض وعوامل الخطورة.

العلاج

يعتمد العلاج على درجة التضيق ومكانه، ويهدف إلى تقليل تطور المرض ومنع المضاعفات.

قد يشمل العلاج أدوية خفض الكوليسترول، وأدوية تنظيم ضغط الدم، ومضادات الصفائح الدموية، إضافة إلى تعديل نمط الحياة.

في بعض الحالات المتقدمة، قد يتطلب الأمر إجراء قسطرة مع تركيب دعامة، أو جراحة تحويل مسار الشرايين.

 

الوقاية من تصلب الشرايين

الوقاية تمثل الخط الدفاعي الأول للحفاظ على صحة الشرايين.

وتشمل الإقلاع عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي قليل الدهون المشبعة، وممارسة الرياضة بانتظام، وضبط مستويات السكر وضغط الدم، والحفاظ على وزن صحي، وإجراء فحوصات دورية خاصة لمن لديهم عوامل خطورة.

 

الخلاصة

تصلب الشرايين حالة تتطور تدريجيًا وقد تبقى دون أعراض لفترة طويلة، لكنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا.

التحكم في عوامل الخطورة، والالتزام بنمط حياة صحي، والمتابعة الطبية المنتظمة، تمثل الأساس في تقليل احتمالية الإصابة بأمراض القلب والجلطات.

إذا كان لديك أكثر من عامل خطورة، فإن التقييم المبكر قد يُحدث فرقًا كبيرًا في الوقاية. زورنا للاطمئنان على صحة قلبك وتحديد الخطوة المناسبة لحالتك.

 

للمزيد من المقالات

اضغط هنا